Wednesday, 2 January 2019

«مصرف السلام» يطلق حملته الترويجية على باقة «وكالة»

 أعلن مصرف السلام-البحرين، أحد المصارف الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، اليوم عن إطلاق حملته الترويجية على باقة حسابات “وكالة”، الحساب الإستثماري المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، التي توفر للعملاء عوائد تنافسية على استثماراتهم بمعدلات الربح الخاصة مع فرصة الفوز بضعف الأرباح المتوقعة وتمتد الحملة من 3 يناير حتى 31 مارس 2019. 
 وبهذه المناسبة صرح محمد بوحجي، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد لدى المصرف، قائلاً: “ إنّ مصرف السلام يحرص دائماً على تقديم أفضل الخدمات والمنتجات للعملاء بما يتناسب مع إحتياجاتهم وتطلعاتهم، فإنه يسرني الإعلان عن الحملة الترويجية على باقة حسابات “وكاله” الحل الأذكى الذي سيوفر أرباحاً أكثر أماناً وخدمات متنوعة تضمن المرونة وسعة الإختيار وذلك بمعدلات ربح تنافسية وفترة إستثمار تصل إلى خمس سنوات. 
وأضاف، خلال هذه الفترة سيتمتع جميع عملائنا من الحصول على فرصة التأهل للفوز بجوائز نقدية قيّمة عن طريق السحب الشهري طوال فترة الحملة الترويجية مع إمكانية مضاعفة أرباحهم المتوقعة عند القيام باستثماراتهم في الحساب.»
والجدير بالذكر بأن حسابات “وكالة” يقدم مجموعة من البرامج المتنوعة التي تتيح للعملاء تعزيز عائداتهم والتي تضم على وكالة، وكالة بلس، وكالة إيزي ووكالة طيب. ويمكن للعملاء  الكرام الراغبين في فتح حساب “وكالة” لدى أي فرع من فروع مصرف السلام-البحرين أو التقدم بطلبهم من خلال موقعنا الإلكتروني عبر الخدمة الذاتية.
ترأس الشيخ خالد بن حمود آل خليفة، الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض، الاجتماع الرابع للجنة تطوير سوق المنامة وذلك يوم أمس في مركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات.
وتم خلال الاجتماع مناقشة مجموعة من المواضيع المتعلقة بتطوير سوق المنامة القديم، حيث تمت مناقشة مقترح الشوارع التي يمكن تخصيصها للمشاة والمتسوقين والشوارع الأخرى التي ستفتح للسيارات، وذلك بالتنسيق مع وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، كما تم استعراض مستجدات برنامج طلبات تغيير واجهات ولافتات سوق المنامة القديم، حيث بلغت عدد طلبات المحلات التي تقدمت لتغيير واجهاتها ولافتاتها ما يزيد على 70 محلا بسوق المنامة تمت الموافقة عليها ليتم صيانة واجهاتها واستبدال اللافتات بأخرى جديدة بحسب المعايير والتصاميم المعتمدة من قبل اللجنة، وذلك من أجل التعزيز من تجربة الزوار للمناطق الكائنة ضمن المخطط الرئيسي. إذ سيتم تقديم الطلبات من قبل هيئة البحرين للسياحة والمعارض لتمكين لدعم الكلفة للمحلات بنسبة 50%.
وتتألف لجنة تطوير سوق المنامة ممثلين عن كلٍ من وزارة الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني، وهيئة البحرين للثقافة والآثار، وهيئة التخطيط والتطوير العمراني، ومجلس التنمية الاقتصادية، ومحافظة العاصمة، ومجلس أمانة العاصمة إلى جانب عدد من تجار سوق المنامة.
أشادت جمعية المستقبل الشبابية بمبادرة وزارة الشباب والرياضة إلى تعديل سن الشباب بمملكة البحرين من 15-29 إلى 0-35 سنة، وذلك «عملا بأفضل الممارسات الدولية وتعزيزًا لاستفادة المواطن البحريني من البرامج التي تقدمها وزارة شؤون الشباب والرياضة»، بحسب ما جاء في مذكرة الوزارة التي وافق عليها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة.
وأكدت الجمعية أن هذا التعديل يتيح لشرائح عمرية أوسع من البحرينيين الاندماج بشكل أكثر تنظيما في الحراك الشبابي والرياضي بمملكة البحرين، خاصة وأن حماسة وعطاء عدد كبير من الشباب لا ينتهي عند سن الـ29 عاما كما هو معمول به في السابق، كما أن التعديل المذكور يتيح لشريحة عمرية لم تتجاوز الـ15 عاما الدخول في برامج الشباب في البحرين، والاستفادة من طاقات هذه الشريحة التي يتفاعل الكثير منها في مراحل عمرية مبكرة خاصة مع تطور التعليم وطرق التربية.
   رئيس مجلس إدارة الجمعية، صباح عبدالرحمن الزياني، أكد أهمية هذا التعديل الذي يواكب مخرجات «قمة الشباب 2018» التي عقدت مؤخرا في البحرين تحت رعاية وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الموقر، وحضور سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية وعدد من كبار المسؤولين.
 وأشار الزياني إلى أن تلك القمة أكدت بما يلا يدع مجالا للشك أن قطاع الشباب سيظل محورًا أساسيًا في أولويات اهتماماتنا ترجمةً لرؤية جلالة الملك المفدى، وأن الاستثمار في شباب الوطن أحد الأهداف الأساسية بخطط المملكة الاستراتيجية، وتأهيل الشباب وتحفيزهم لمواكبة التكنولوجيا المتطورة وتشجيع الابتكار والإبداع بما يلبي التطوير المنشود لهذا القطاع في المملكة.
وأعرب رئيس جمعية المستقبل الشبابية عن توقعه بأن يشهد العمل الشبابي والرياضي في مملكة البحرين مزيدا من الزخم بعد تعديل سن الشباب من 15-29 إلى 0-35 سنة، مشيرًا إلى ما لهذا التعديل من أهمية في تفعيل طاقات مزيد من البحرينيين، وقال إن «أكثر من نصف البحرينيين سيستفيدون من هذا القرار، حيث تبلغ نسبة الشباب في البحرين 35% وإذا أضفنا إليها نسبة الأطفال فهي ستتخطى الـ50% بكل تأكيد، وخاصة أن البحرين من المجتمعات الفتية التي تتسع فيها شريحة من هم دون الـ35 عاما»، لافتا إلى أن «الثروة الشبابية في البحرين تتسم بالوعي الكبير، ونسبة التعليم فيها 100% حيث تنعدم الأمية، وإن وجود شباب أكثر يعني للبلاد فرصَ نجاح أكبر لاقتصادها المحلي».
 وأشار إلى أن هذا التعديل يصب في التوجه الصحيح لمملكة البحرين نحو الاستثمار في العنصر البشري، وأضاف «مع محدودية الموارد الطبيعية في مملكة البحرين تبرز الثروة البشرية كمعين لا ينضب لتحقيق أهداف التنمية والازدهار المعتمد على اقتصاد المعرفة القائم على العقول والأيادي البحرينية الفتية».

No comments:

Post a Comment