Friday, 14 December 2018

السنافر مطالبون بنتيجة عريضة أمام نادي فيبرز الأوغندي

السنافر مطالبون بنتيجة عريضة أمام نادي فيبرز الأوغندي
ستعمل الفرق الجزائرية الأربعة المشاركة في المنافستين الإفريقيتين للأندية في كرة القدم والتي نجحت في تحقيق تأهل جماعي خلال الدور التمهيدي على تحقيق فارق مريح بمناسبة اجراء الدور السادس عشر (ذهاب) المقرر انطلاقا من يوم الجمعة.
ففي رابطة الأبطال الإفريقية يستضيف شباب قسنطينة بطل الجزائر الموسم الماضي غدا الجمعة بعرينه ملعب الشهيد حملاوي نادي فيبرز الأوغندي قاهر المريخ السوداني في الدور التمهيدي.
وسيكون الشباب القسنطيني المتأهل على حساب غامتل الغامبي (0-0 بقسنطينة ذهابا و1-0 ببانجول إيابا) مطالبا بتوخي الحذر أمام منافس لازال يتلذذ بفوزه الأخير في البطولة على نادي أوغندا بوليس (1-0) ليرتقي بذلك للمركز الثاني في الترتيب العام متخلفا بـ 3 نقاط عن المتصدر كامبالا سيتي.
وسيعتمد شباب قسنطينة على مدربه الجديد الفرنسي دنيس لافانيي الذي يملك خبرة كبيرة على الصعيد الإفريقي والذي يأمل في قيادة ناديه الجديد لمرحلة
المجموعات. وينبغي على ابناء مدينة سيرتا تحقيق فارق مريح قبل التنقل يوم السبت 22 ديسمبر إلى واكيسو التي تبعد 17 كلم عن العاصمة كامبالا من أجل لعب مباراة العودة
أما الممثل الجزائري الثاني في هذه المنافسة شبيبة الساورة فستكون مهمته معقدة أمام اتحاد طنجة بطل المغرب. وعلى أبناء المدرب نبيل نغيز الاستثمار في مؤهلاتهم من أجل تسجيل نتيجة طيبة يوم السبت في بشار قبل التنقل إلى طنجة في ظروف جيدة.
وعدهم بالتدارك في منافسة الدوري الأوروبي
غلام يعتذر لجماهير نابولي بعد الخروج من دوري الأبطال
اعتذر الدولي الجزائري فوزي غلام لجماهير نادي نابولي عقب الإقصاء من منافسات دوري أبطال أوروبا وخسر نابولي أمام ليفربول بملعب أنفيلد (1-0) في إطار الجولة السادسة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا اول أمس الثلاثاء ووعد الظهير الأيسر لنادي نابولي جماهير الفريق بالتدارك في منافسة الدوري الأوروبي.
وقال غلام العائد من الإصابة في تصريحات لسكاي سبورت لم نكن محظوظين بعد أن قدمنا مباريات كبيرة في دور المجموعات لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل الخسارة .
وأردف نعتذر كثيرا لجماهير نابولي لكننا نعدهم بالتدارك في الدوري الأوروبي .
وبخصوص مواجهة ليفربول أوضح المباراة لم تكن سهلة والنسق فيها كان عاليا والأمور ازدادت صعوبة بعدما تلقينا الهدف .
يشار إلى أن لقاء ليفربول هو الثاني بالنسبة غلام بعد عودته من الإصابة التي دامت حوالي 13 شهرا.
وسط جدل حول تغييره..
انطلاق مونديال الأندية بنظامه القديم
انطلقت امس كأس العالم للأندية لكرة القدم بمواجهة بين العين بطل الإمارات وولنجتون الذي وضع حدًا لتأهل أوكلاند سيتي إلى المسابقة في المواسم السبعة الأخيرة وسيلعب الفائز في الدور الثاني يوم السبت ضد الترجي التونسي الساعي لكي يكون ثالث فريق أفريقي يبلغ النهائي.
وفي المباراة الأخرى بالدور الثاني يلعب كاشيما انتلرز بطل آسيا الذي وصل إلى وقت إضافي مع ريال مدريد في نهائي 2016 ضد وادي الحجارة بطل اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) والذي واصل الالتزام بتقاليده بالاعتماد على لاعبين من المكسيك فقط.
ورغم أنها غير محبوبة حتى من الاتحاد الذي ينظمها تنطلق كأس العالم للأندية لكرة القدم بنظامها القديم اليوم الأربعاء ومن الصعب تخيل نتيجة سوى حصد ريال مدريد اللقب للمرة الثالثة على التوالي.
ويملك جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي الفيفا خططًا طموحة لتغيير نظام المسابقة ليشارك فيها 24 فريقًا كل 4 سنوات لكن حتى يؤتي هذا بثماره ستستمر البطولة بنظامها الحالي لعام آخر على الأقل.
ويُشارك في البطولة المكونة من 7 فرق أبطال القارات الست بالإضافة إلى بطل الدوري المحلي في الإمارات مستضيفة البطولة ويتراوح المشاركون بالبطولة من أندية شبه محترفة مثل ولنجتون بطل دوري أبطال الأوقيانوس لمليونيرات ريال مدريد بطل أوروبا والذي يلعب لاعبوه البدلاء في منتخبات بلادهم.
وفي الأساس تعد كأس العالم للأندية فكرة جيدة وجديرة بالثناء لكن سيطر عليها اقتصاد كرة القدم الحديثة حيث يذهب كل اللاعبين البارزين تقريبًا لأوروبا وبالتالي فإنَّ أفضل المواهب في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وآسيا تلعب ضد فرق من قاراتها بدلاً من اللعب معها.
الأندية الأوروبية حصدت اللقب 10 مرات
حصدت الأندية الأوروبية اللقب 10 مرات بـ13 نسخة أُقيمت منذ انطلاق البطولة بشكلها الحالي بـ2005.
وعلى النقيض قدمت كأس انتركونتننتال القديمة التي كانت تقام من مباراة واحدة أو من مباراتي ذهاب وعودة 22 بطلاً من أمريكا الجنوبية مقابل 21 من أوروبا في الفترة من 1960 إلى 2004.
وقال إنفانتينو إنَّ البطولة بحاجة لأن تكون أكثر إثارة وجاذبية رغم أنَّ خططه يعارضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وتدرس مجموعة عمل النظام الذي اقترحه إنفانتينو والمواعيد المناسبة ولا يزال النظام الحالي يجتذب اهتمامًا من خارج أوروبا إذ تحلم الأندية وجماهيرها بفرصة اختبار نفسها أمام الأفضل في أوروبا.


في ظل ما أظهره ريفر بليت من مستويات هائلة
توقعات جماهيرية بصعوبة مهمة الريال في مونديال الأندية
مع اكتمال قائمة الفرق المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2018 بالإمارات
وتوقع الكثيرون أن هذه النسخة لن تكون سهلة أمام أبرز المرشحين ريال مدريد الإسباني بطل أوروبا في ظل ما أظهره ريفر بليت من مستويات هائلة خاصة أمام بوكا جونيورز في نهائي كأس ليبرتادوريس.
وأجرت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) استطلاع رأي للكشف عن التوقعات بين الجماهير المتواجدة بالإمارات والتي تستعد لحضور منافسات البطولة المقررة بين 12 و22 ديسمبر الجاري وأكد عدد من عشاق اللعبة والمسؤولين أن طريق الريال لن يكون مفروشا بالورود هذه المرة نظرا لقوة الفريق الأرجنتيني وطموح جماهيره.
وقال خالد الكعبي إداري شباب الأهلي دبي: أتمنى أن نجد الفرق العربية في مركز متقدم خاصة العين وطريق الريال لن يكون سهلا ولكنه في نفس الوقت قادر على الفوز بالكأس.
وأضاف الترجي التونسي فريق كبير وأتوقع أن يلتقي مع العين) في الدور الثاني وستكون مباراة جماهيرية بالدرجة الأولى وأتمنى تفوق العين والسير طويلا في المونديال.
وتابع إذا نجح العين في ذلك فهو يساهم في إنجاح البطولة على الأقل من الناحية الجماهيرية.
ومن جانبه توقع نواف مبارك لاعب المنتخب الإماراتي السابق وصول ريال مدريد وريفر بليت إلى النهائي مشيرا إلى إمكانية تتويج الفريق الأرجنتيني.
وأضاف الفرق العربية متساوية في فرصها وأتمنى أن يظهر العين بصورة مشرفة ولا نطلب منه الوصول للنهائي بقدر أن يشرف الكرة الإماراتية بشكل عام.
ولم تختلف آراء الجماهير كثيرا لكن الحديث دار حول عدم تواجد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ضمن صفوف الريال حيث انتقل إلى جوفنتوس الإيطالي.
وقال المصري حسام جاد الذي يعمل بإحدى أكاديميات الكرة بطبيعة الحال غياب لاعب بحجم رونالدو سيجعلني أتابع الريال بدون شغف كبير وأتوقع أن يجد الفريق الإسباني صعوبة في الفوز باللقب هذه المرة في ظل المستوى الجيد لريفر بليت.
بينما توقع المصري الآخر أحمد عرفات أن الريال سيكون المتوج باللقب كونه الأفضل حتى في غياب رونالدو.
وقال العراقي علي صالح نتمنى أن يسير العين في البطولة بالشكل المناسب مثلما فعل الجزيرة في النسخة الماضية لأن ذلك سيكون من عوامل نجاحها واللقب سيكون بعيدا عن الريال في ظل المستوى الجيد للفريق الأرجنتيني.
وقال الأردني عبد الله جمعة إنها فرصة جيدة للمقيمين على أرض الإمارات بأن يشاهدوا حدثا في حجم كأس العالم للأندية ولكني هذه المرة لا أتوقع أن يفوز الريال باللقب بسهولة ونتمنى أن نشاهد العين أو الترجي في المربع الذهبي لاستكمال نجاح الجزيرة في النسخة السابقة.