Tuesday, 22 January 2019

我们失去了80%的来自湄公河的渔获收入

白发消瘦的尼特旺将一个大展板平摊在地上,详细地介绍我从来没有听说过的鱼类:它们的产卵期、洄游期,它们为何重要、何其濒危,渔获如何变得不可预测… “有科学研究和数据分析表明鱼类数量的减少是受到水利设施及急流爆破的影响吗?”我问国际河流 () 泰国和缅甸活动理事 ()派派()女士。

“主要还是当地的经验 ) 吧,”派派女士说,“不过,随着泰国政府高层对于开发愈加重视,当地社群的反对声音也越来越难以被倾听”。

经济特区

我们走访的社区位于计划中的泰国清莱经济特区规划内。清莱省距离泰国首都曼谷785公里,境内有很多旅游资源,又有农林渔等产业优势,位置毗邻缅甸和老挝,去中国交通方便,因此泰国政府希望把其打造为湄公河流域地区的经济枢纽。据泰国清莱皇太后大学(Mae Fah Luang)的研究员森萨坤()介绍,为了吸引外资,促进出口导向型产业发展,政府计划在拟建的经济特区中实施一系列的投资和金融刺激计划,包括纳税假期,以及其他针对工厂和个人的所得税减免;还设立了一站式服务站,以加快针对投资项目的审核,最快可以缩短至40天,而针对外国工人的工作许可证,最快一天就可以发放。

泰国政府欢迎中国的投资者,并希望与中国建立经济合作区。对于中国而言,湄公河流域国家也是“一带一路”战略合作的前沿阵地,中国近日规划建立覆盖中国南部边境云南磨憨到泰国北部清孔的自由贸易区,提供边境贸易特别优惠,并探索发展跨境电子商务等前沿领域。 从各方政府的层面看起来,这里似乎有着不错的前景,然而当地社群却又不同的看法。因为包括 保护组织在内的当地社群的明确反对,经济特区的建设计划暂行搁置。政府为了吸引外资入驻而采取的经济上的优惠条件被当地社区认为会影响到珍贵的湿地,环境影响巨大,且不会给他们带来现实的好处。

当地人告诉我,在他们眼里,这一所谓经济特区的建设规划被政府和资本所主导,自己的声音完全被忽略了,这本是属于他们的土地,他们应该最有发言权。当地出门打过工看过世界的年轻人从泰国其他已建成的经济特区带回信息,向家乡人描述工厂的建设如何破坏了湿地,使得原有的传统生活不再具有可持续性,老百姓不得不进入工厂成为产业工人。而这一切都不是本地居民所喜欢的。

面对挑战

旅程结束之前,我们探访了金三角。这一缅甸、老挝和泰国交界的核心区域曾因种植罂粟,产出毒品而恶名昭彰,而今,成千上万的游客来这里参观鸦片博物馆,在三国交界处拍照留影。在纪念品商铺,我们看到了两种纪念品衬衫,一种标着缅甸、老挝和泰国,另一种在缅甸、老挝和泰国之外,有着象征中国的巨大的中国龙。

来自中国等国家的巨额投资、以政府力量推动的经济特区发展模式都给湄公河当地社区的经济发展带来了可能性,但社区居住民主体地位、生活方式、文化传统面临的威胁如何在发展的过程中被考虑?而中国又将如何发挥自身影响力的同时尊重本地人的诉求?

可以预见的是,随着经济发展,中国将越来越多参与到国际事务中。而在国际合作中,信任是达成具有建设性的成就的重要前提。面对这样的挑战,基于平等的对话和沟通是第一步,因为有着明显赢家和输家的跨界合作机制是注定不可持续的

我在行程结束后依然时常想起在清莱经历的一个场景。为了迎接中国和东盟远道而来的记者一行,当地社群的环境保护主义者穿起了印有他们口号的T恤衫,上面写道:

Wednesday, 2 January 2019

«مصرف السلام» يطلق حملته الترويجية على باقة «وكالة»

 أعلن مصرف السلام-البحرين، أحد المصارف الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، اليوم عن إطلاق حملته الترويجية على باقة حسابات “وكالة”، الحساب الإستثماري المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، التي توفر للعملاء عوائد تنافسية على استثماراتهم بمعدلات الربح الخاصة مع فرصة الفوز بضعف الأرباح المتوقعة وتمتد الحملة من 3 يناير حتى 31 مارس 2019. 
 وبهذه المناسبة صرح محمد بوحجي، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد لدى المصرف، قائلاً: “ إنّ مصرف السلام يحرص دائماً على تقديم أفضل الخدمات والمنتجات للعملاء بما يتناسب مع إحتياجاتهم وتطلعاتهم، فإنه يسرني الإعلان عن الحملة الترويجية على باقة حسابات “وكاله” الحل الأذكى الذي سيوفر أرباحاً أكثر أماناً وخدمات متنوعة تضمن المرونة وسعة الإختيار وذلك بمعدلات ربح تنافسية وفترة إستثمار تصل إلى خمس سنوات. 
وأضاف، خلال هذه الفترة سيتمتع جميع عملائنا من الحصول على فرصة التأهل للفوز بجوائز نقدية قيّمة عن طريق السحب الشهري طوال فترة الحملة الترويجية مع إمكانية مضاعفة أرباحهم المتوقعة عند القيام باستثماراتهم في الحساب.»
والجدير بالذكر بأن حسابات “وكالة” يقدم مجموعة من البرامج المتنوعة التي تتيح للعملاء تعزيز عائداتهم والتي تضم على وكالة، وكالة بلس، وكالة إيزي ووكالة طيب. ويمكن للعملاء  الكرام الراغبين في فتح حساب “وكالة” لدى أي فرع من فروع مصرف السلام-البحرين أو التقدم بطلبهم من خلال موقعنا الإلكتروني عبر الخدمة الذاتية.
ترأس الشيخ خالد بن حمود آل خليفة، الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض، الاجتماع الرابع للجنة تطوير سوق المنامة وذلك يوم أمس في مركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات.
وتم خلال الاجتماع مناقشة مجموعة من المواضيع المتعلقة بتطوير سوق المنامة القديم، حيث تمت مناقشة مقترح الشوارع التي يمكن تخصيصها للمشاة والمتسوقين والشوارع الأخرى التي ستفتح للسيارات، وذلك بالتنسيق مع وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، كما تم استعراض مستجدات برنامج طلبات تغيير واجهات ولافتات سوق المنامة القديم، حيث بلغت عدد طلبات المحلات التي تقدمت لتغيير واجهاتها ولافتاتها ما يزيد على 70 محلا بسوق المنامة تمت الموافقة عليها ليتم صيانة واجهاتها واستبدال اللافتات بأخرى جديدة بحسب المعايير والتصاميم المعتمدة من قبل اللجنة، وذلك من أجل التعزيز من تجربة الزوار للمناطق الكائنة ضمن المخطط الرئيسي. إذ سيتم تقديم الطلبات من قبل هيئة البحرين للسياحة والمعارض لتمكين لدعم الكلفة للمحلات بنسبة 50%.
وتتألف لجنة تطوير سوق المنامة ممثلين عن كلٍ من وزارة الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني، وهيئة البحرين للثقافة والآثار، وهيئة التخطيط والتطوير العمراني، ومجلس التنمية الاقتصادية، ومحافظة العاصمة، ومجلس أمانة العاصمة إلى جانب عدد من تجار سوق المنامة.
أشادت جمعية المستقبل الشبابية بمبادرة وزارة الشباب والرياضة إلى تعديل سن الشباب بمملكة البحرين من 15-29 إلى 0-35 سنة، وذلك «عملا بأفضل الممارسات الدولية وتعزيزًا لاستفادة المواطن البحريني من البرامج التي تقدمها وزارة شؤون الشباب والرياضة»، بحسب ما جاء في مذكرة الوزارة التي وافق عليها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة.
وأكدت الجمعية أن هذا التعديل يتيح لشرائح عمرية أوسع من البحرينيين الاندماج بشكل أكثر تنظيما في الحراك الشبابي والرياضي بمملكة البحرين، خاصة وأن حماسة وعطاء عدد كبير من الشباب لا ينتهي عند سن الـ29 عاما كما هو معمول به في السابق، كما أن التعديل المذكور يتيح لشريحة عمرية لم تتجاوز الـ15 عاما الدخول في برامج الشباب في البحرين، والاستفادة من طاقات هذه الشريحة التي يتفاعل الكثير منها في مراحل عمرية مبكرة خاصة مع تطور التعليم وطرق التربية.
   رئيس مجلس إدارة الجمعية، صباح عبدالرحمن الزياني، أكد أهمية هذا التعديل الذي يواكب مخرجات «قمة الشباب 2018» التي عقدت مؤخرا في البحرين تحت رعاية وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الموقر، وحضور سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية وعدد من كبار المسؤولين.
 وأشار الزياني إلى أن تلك القمة أكدت بما يلا يدع مجالا للشك أن قطاع الشباب سيظل محورًا أساسيًا في أولويات اهتماماتنا ترجمةً لرؤية جلالة الملك المفدى، وأن الاستثمار في شباب الوطن أحد الأهداف الأساسية بخطط المملكة الاستراتيجية، وتأهيل الشباب وتحفيزهم لمواكبة التكنولوجيا المتطورة وتشجيع الابتكار والإبداع بما يلبي التطوير المنشود لهذا القطاع في المملكة.
وأعرب رئيس جمعية المستقبل الشبابية عن توقعه بأن يشهد العمل الشبابي والرياضي في مملكة البحرين مزيدا من الزخم بعد تعديل سن الشباب من 15-29 إلى 0-35 سنة، مشيرًا إلى ما لهذا التعديل من أهمية في تفعيل طاقات مزيد من البحرينيين، وقال إن «أكثر من نصف البحرينيين سيستفيدون من هذا القرار، حيث تبلغ نسبة الشباب في البحرين 35% وإذا أضفنا إليها نسبة الأطفال فهي ستتخطى الـ50% بكل تأكيد، وخاصة أن البحرين من المجتمعات الفتية التي تتسع فيها شريحة من هم دون الـ35 عاما»، لافتا إلى أن «الثروة الشبابية في البحرين تتسم بالوعي الكبير، ونسبة التعليم فيها 100% حيث تنعدم الأمية، وإن وجود شباب أكثر يعني للبلاد فرصَ نجاح أكبر لاقتصادها المحلي».
 وأشار إلى أن هذا التعديل يصب في التوجه الصحيح لمملكة البحرين نحو الاستثمار في العنصر البشري، وأضاف «مع محدودية الموارد الطبيعية في مملكة البحرين تبرز الثروة البشرية كمعين لا ينضب لتحقيق أهداف التنمية والازدهار المعتمد على اقتصاد المعرفة القائم على العقول والأيادي البحرينية الفتية».